شعر
شعر احمد مطر
Promo برومو برنامج قلم رصاص بشعر لاحمد مطر - Video
Promo برومو برنامج قلم رصاص بشعر لاحمد مطر - Video
حمّلها ammag يوم الاربعاء, 03 رمضان 29, 9:26 ص (توقيت القدس)
جَسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟
قلتُ له: نَعَمْ
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي
وأخْرجَ القَلَمْ!
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ
وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقلتُ: لا يا سيّدي
هذا يَدٌ.. وَفمْ
رَصاصةٌ.. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ
هكذا قال
ليتنا كنا على نفس هذا الدرب نعرف ان الفلم سلاح فتاك يقتل بلا ألم و لا ندم
لأ أعلم فى علم الموجودات أى شيطان يجعلى رأسى تضخ هذه الكلمات - التى لن أكتبها بطبيعة الحال- غبر نفسى الغاضبه على الحال التى صرنا إليها
مازالت كلماتنا شعرا و نثرا أغلبها خواطر لا تفيد شيئا غير ضياع الوقت
كتب توفيف الحكيم (عودة الروح ) وجسد فيها جزءا من حياته وأعتبرها الكثيرون مبشرة لقدوم الثورة و العهد الجديد مع أنه -و من قرأها يعلم- لم يتعرض لذلك إلا فى فقرات محدودة فى نهاية الروايه
إلا أنه و الحق يقال برع فى وصف حياة الفلاحين و كذا فعل جابريل ماركيزفى ( عشت لأروى )لكن يبدو أن قد الإسفاف قارب منتهاه هذه الأيام
اليوم نرفض واقعنا و نقوض تاريخنا و نذم حاضرنا و كأنه لا يكفينا أن لا أخر يقبلنا
هناك الكثير من الردود المتوقعه لكلامى
لكن لا تزال مقدمه وليسأل كل منكم نفسه قد مات بالأمس القريب محمود درويش
فما قدم لنا لنرفعه مكان عليا
و ما الذي جعلنا نرفض سماع اسم سلمان رشدى
و إلى لقاء
احمد جمعه
وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟
قلتُ له: نَعَمْ
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي
وأخْرجَ القَلَمْ!
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ
وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقلتُ: لا يا سيّدي
هذا يَدٌ.. وَفمْ
رَصاصةٌ.. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ
هكذا قال
ليتنا كنا على نفس هذا الدرب نعرف ان الفلم سلاح فتاك يقتل بلا ألم و لا ندم
لأ أعلم فى علم الموجودات أى شيطان يجعلى رأسى تضخ هذه الكلمات - التى لن أكتبها بطبيعة الحال- غبر نفسى الغاضبه على الحال التى صرنا إليها
مازالت كلماتنا شعرا و نثرا أغلبها خواطر لا تفيد شيئا غير ضياع الوقت
كتب توفيف الحكيم (عودة الروح ) وجسد فيها جزءا من حياته وأعتبرها الكثيرون مبشرة لقدوم الثورة و العهد الجديد مع أنه -و من قرأها يعلم- لم يتعرض لذلك إلا فى فقرات محدودة فى نهاية الروايه
إلا أنه و الحق يقال برع فى وصف حياة الفلاحين و كذا فعل جابريل ماركيزفى ( عشت لأروى )لكن يبدو أن قد الإسفاف قارب منتهاه هذه الأيام
اليوم نرفض واقعنا و نقوض تاريخنا و نذم حاضرنا و كأنه لا يكفينا أن لا أخر يقبلنا
هناك الكثير من الردود المتوقعه لكلامى
لكن لا تزال مقدمه وليسأل كل منكم نفسه قد مات بالأمس القريب محمود درويش
فما قدم لنا لنرفعه مكان عليا
و ما الذي جعلنا نرفض سماع اسم سلمان رشدى
و إلى لقاء
احمد جمعه









من مصر
اعتذر لجميع من يتابع مدونتى
على هذا الموضوع المكرر
لكنى اضف إليه مقطع الفيديو
و أكرر اعتذارى خاصة لصحاب التعليقات التى حذفت مع حذف الموضوع
دمتم على خير
احمد محمد